أثارت إختيارات المشير طنطاوي لخمسة أقباط ضمن عشرة معينين في مجلس الشعب لغطا كبيرا، أولا فيما يخص أعتبارهم مجرد كوتة قبطية تحاول إحداث توازن في خلل تمثيل الأقباط، وهو في ذلك لايختلف عما كان يفعله الرئيس المخلوع، وثانيا في نوعية الأعضاء أنفسهم، حيث جاءوا غالبا من الوجوه الغير معروفة أو التي لم يعرف عنها الإهتمام بالسياسة،