قصة بحيرة المنزلة وأهلها لا تشبه حكايات الفساد التقليدية في مصر، بل وجاءت الثورة وماتبعها من إنفلات أمني متعمد لتظهر كيف يستمر الفساد في تدمير الطبيعة والبشر، فالبحيرة التي كانت مساحتها 750 ألف فدان في خمسينيات القرن الماضي لم يتبق منها سوي 80 ألف فدان، وتكفل الإهمال الحكومي وفساد رجال الأعمال في تدمير بيئة الصيد، لتتقلص البحيرة الواقعة شمال شرق الدلتا المصرية لتقتصر حدودها علي ثلاث محافظات بعد ان كانت المنفذ البحري لخمس محافظات،